لله تعالى
– مِن مُعجِزاتِ رسولِ الله ﷺ
رَوَى البُخَارِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحَيْهِمَا» وَأَحْمَدُ وَالبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُم عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةً (أي 1400) وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ، فَنَزَحْنَاهَا (أي استَقَيْنا جميعَ مائِها) فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَتَاهَا فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا (أي طرَفِها)، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا، فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ (أي وقتًا قليلًا)، فَأَصْدَرَتْنَا وَرِكَائِبَنَا (أي رَجَعْنا إليها وإبِلَنا) وَشَرِبْنَا مِنْهَا مَا شِئْنَا.