التخطي إلى المحتوى الرئيسي
العودة

الْغُرَّةُ وَالتَّحْجِيلُ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ

لَيْسَ هُوَ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَلْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ الْغُرَّةُ وَالتَّحْجِيلُ فَإِنَّهُمَا مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ، لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ [فِي صَحِيحِهِ]، أَيْ أَنَّهُمْ بِإِطَالَةِ الْغُرَّةِ أَيْ زِيَادَةِ شَىْءٍ مِمَّا حَوْلَ الْوَجْهِ فِي غَسْلِ الْوَجْهِ فِي وُضُوئِهِمْ، وَزِيَادَةِ شَىْءٍ مِمَّا فَوْقَ الْمِرْفَقَيْنِ وَالْكَعْبَيْنِ فِي غَسْلِ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ تُنَوَّرُ لَهُمْ هَذِهِ الْمَوَاضِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَعْرِفُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ مِنْ أُمَّتِهِ بِهَذِهِ الْعَلامَةِ. وَأَمَّا التَّيَمُّمُ فَهُوَ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ فَمَنْ فَقَدَ الْمَاءَ قَبْلَ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الأُمَمِ مَا كَانَ يَتَيَمَّمُ.