Skip to main content
Back

القضاء والقدر

هذا ما ما أملاه العلامة المحدث الشيخ عبد الله الهرري غفر الله له ولوالديه اعلم أنَّ القضاء بمعنى الخلق كقوله تعالى: ﴿ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ﴾ [سورة فصلت]. والقَدَرُ بمعنى التقدير كما ذكره في «المقاصد»[1]، وفي كتاب «الإرشاد» و«التبصرة النسفية»[2] وكتاب «الاعتماد»[3] أن القضاء هو الخلق والقدر جعل كل شىء على ما هو عليه. وروى بعضهم عن الشافعي أنه المشيئة قال البيهقي في مناقب الشافعي بإسناده إلى الربيع[4] المرادي: سئل الشافعي عن القدر فقال: مَا شِئْتَ كَانَ وإنْ لَمْ أَشَأ وَمَا شِئْتُ إنْ لَمْ تَشَأ لم يَكُنْ خَلَقْتَ العِبَادَ عَلى مَا عَلِمْتَ فَفي العِلْمِ يَجْرِي الفَتى والمُسِنّ عَلى ذا مَنَنْتَ وَهذَا خَذَلْتَ وهذا أَعَنْتَ وذا لم تُعِنْ فمنهم شقيٌّ ومنهم سعيدٌ وهذا قبيحٌ وهذا حَسَن -------------------------------------- 1) المقاصد مع شرحه (4/265). 2) تبصرة الأدلة (2/716). 3) إشارات المرام (ص/264). 4) مناقب الشافعي (1/412 - 413).