Skip to main content
‹ قصص الأنبياء

معنى قول الرسول

Search resultNote location

يجوز أن يكون معنى هذا الحديث: "ان الله خلق ءادم على صورته" أي على صورة ءادم الأصلية التي خلقه عليها طوله ستون ذراعًا وعرضه سبعة أذرع فيكون الضمير في "صورته" عائدًا إلى ءادم عليه السلام، ويجوز أن يكون الضمير في "صورته" عائدًا إلى الله فيكون التقدير على الصورة التي خَلَقَها الله وجَعلها مشرفة مكرمة، وتسمى هذه الإضافة إضافة المِلك والتشريف لا إضافة الجزئية كإضافة الكعبة إلى نفسه كقول الله تعالى لإبراهيم وإسماعيل: ﴿أن طهِّرا بَيْتيَ﴾ [سورة البقرة/125] لأن الله سبحانه لا يوصف بالجسمية والجزئية فليس هو أصلاً لشىء ولا هو فرعًا عن شىء ولا يتحيز في جهة ومكان لأن التحيز للجسم اللطيف والكثيف.

My notes

Notes are saved on this device only.

No notes on this text yet.