Skip to main content
‹ نخبة الفكر

المُخَالَفَةُ

Search resultNote location

ثُمَّ الجَهَالَةُ وَسَبَبُهَا أنَّ الرَّاويَ قَد تَكثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذكَرُ بِغَيرِ ما اشتُهِرَ بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفوا فِيهِ المُوضِحَ، وقَد يَكونُ مُقِلاً فلا يَكثُرُ الأَخذُ عَنهُ، وَصَنَّفوا فيه الوُحدان. أو لا يُسمَّى اختصارًا، وَفِيهِ المُبهَمَاتُ.

وَلا يُقبَلُ المُبهَمُ ولو أُبْهِم بِ لَفظِ التَّعدِيلِ عَلَى الأَصَحّ، فَإن سُمّيَ وانفَرَدَ وَاحِدٌ عَنهُ فَمَجهولُ العَينِ، أو اثنَانِ فَصَاعِدًا ولَم يُوَثَّقْ فَمَجهولُ الحَالِ وَهُوَ المَستُورُ.

My notes

Notes are saved on this device only.

No notes on this text yet.