‹ العقيدة الطحاوية
القول في غضب الله ورضاه
Search resultNote location
واللهُ يَغْضَبُ وَيَرْضَى
كَمَا نطَقَ بِهِ ٱلقُرْءَانُ
لا كَأَحَدٍ مِنَ الوَرَى
يعني أنه يَجِبُ إثباتُ صفةِ الغَضَبِ وصفةِ الرِّضَى للهِ معَ تَنْزِيهِهِ تعالى مِنْ أنْ يَكُونَ غضبُه ورِضاهُ تَأَثُّرًا، بَلْ هُمَا صِفَتانِ أَزلِّيتانِ قديمتانِ أَبَدِيَّتانِ.
My notes
Notes are saved on this device only.
No notes on this text yet.