Skip to main content
‹ العقيدة الطحاوية

القول في الحوض والشفاعة

Search resultNote location

والحَوضُ الذي أَكرَمَهُ اللهُ تَعَالى بهِ

صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

غِيَاثًا لأُمَّتِهِ

إنقاذًا لِمَنْ كانَ عطِشًا منْ أُمَّتِهِ في القيامةِ، لأَنَّ النَّاسَ عندما يَشْتَدُّ عَطَشُهُم عندما تَدنُو الشَّمْسُ مِنْهُم وَيَعْظُمُ كَربُهُم فَيَمُرُّوْنَ عَلَيْهِ فَيَكُونُ غِيَاثًا عِندَ مَسَاسِ الْحَاجَةِ فِي كُرُبَاتِ الْمَوْقِفِ يَوْمَ القِيَامَةِ. وقوله

حَقٌّ

أي يجبُ الإيمانُ بالحَوضِ الذي يَشربُ منهُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ.

والشَّفَاعَةُ التي

هي سؤالُ الخيرِ منَ اللهِ تباركَ وتعالى

ادَّخَرَها

النَّبِيُّ

لَهُمْ

أي لأُمَّتِه فهي

حَقٌّ

يجبُ الإيمانُ بها

كَمَا رُويَ في الأخبارِ

الثابتة عنه، فإن الرسولَ يَطْلُبُ يومَ القيامةِ منْ ربِّه إنقاذَ خَلْقٍ كثيرٍ منْ أُمَّتِهِ منَ النارِ بعدَ أنْ دَخَلُوها لبعضِهِم وبِعَدَمِ دُخولِها لبعضٍ ءاخَرينَ .

My notes

Notes are saved on this device only.

No notes on this text yet.