Skip to main content
‹ العقيدة الطحاوية

القول في أهل القبلة

Search resultNote location

وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعْتَرِفِينَ

لأن مجرد التوجه إلى قبلتنا لا يدل على الإيمان ما لم يصدق النبي فيما جاء به من الشريعة

ولَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِّقينَ غَيرَ مُنْكِرِينَ

فلا نَقُولُ كَمَا تقولُ الخَوَارِجُ: "مَنِ ارتكبَ معصيةً فهوَ كافرٌ"، ولا كمَا تقولُ المُعْتَزِلَةُ: "مَنِ ارتكبَ كبيرةً لا يُسمَّى مُسْلِمًا ولا كافِرًا" ولا نقول بقولِ المُرْجِئَةِ "لا يَضُرُّ معَ الإيمانِ ذَنْبٌ".

My notes

Notes are saved on this device only.

No notes on this text yet.