‹ الصراط المستقيم
الحساب
Search resultNote location
والحسَابُ حقٌّ، وهوَ عَرْضُ أعْمالِ العِبادِ علَيهم، ويكُونُ بتَكليم الله للعِبادِ جَمِيعِهم، فَيفهَمُونَ منْ كلامِ الله السُؤالَ عمَّا فَعَلُوا بالنّعَمِ التي أعْطاهُمُ الله إيَّاها، فيُسَرُّ المؤمِنُ التَّقيُّ ولا يُسَرُّ الكَافرُ لأنّه لا حَسَنَة لهُ في الآخرةِ، بلْ يكادُ يَغشَاهُ المَوتُ، فقَد وَردَ في الحديثِ الصَّحيحِ: "مَا مِنكم من أحَدٍ إلا سَيُكلّمُهُ رَبُّهُ يَومَ القِيامَةِ لَيسَ بَينَهُ وبَينَهُ تَرْجُمَانٌ"، رواهُ أحمدُ والتّرمذيُّ[1].
------------------
« [حاشية 1: ) أخرجه الترمذي في سننه: كتاب صفة القيامة: باب ما في القيامة، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وأحمد في مسنده (4/256).] »
My notes
Notes are saved on this device only.
No notes on this text yet.