‹ العقيدة الطحاوية
القول في الميثاق
نتيجة بحثموضع ملاحظة
والمِيثَاقُ الذي أَخَذَهُ اللهُ تعالى مِنْ ءادَمَ
والذي شَمَلَ الأنبياءَ
وذُريَّتِه
أي ذريةِ ءادمَ فهوَ اعترافُهم بعدَ أنِ استخرَجَ الأرواحَ مِنْ ظهرِ ءادمَ بعدما نَزلَ إلى الأرضِ فصوَّرَهُم وخلقَ فيهمُ المعرفةَ والإدراكَ بأنَّه لا إلهَ لهمْ إلاَّ اللهُ، فجميعُ ذُريَّةِ ءادمَ اعترفُوا ذلك اليوم، فهذا الميثاق
حَقٌّ
يجب الإيمان به.
ملاحظاتي
تُحفظ الملاحظات على هذا الجهاز فقط.
لا توجد ملاحظات على هذا النص بعد.