التخطي إلى المحتوى الرئيسي
‹ العقيدة الطحاوية

القول في أشراط الساعة

نتيجة بحثموضع ملاحظة

وَنُؤْمِنُ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ

الأشراطُ جمعُ شرطٍ بمعنى العلامةِ، ثمَّ الأشراطُ قِسمانِ: كُبرَى وهيَ عَشَرَةٌ، وما سِوَى ذلكَ يُقالُ لها الأشراطُ الصُّغْرَى.

مِنْ خُرُوجِ الدَّجَّالِ

وهي أَوَّلُ هذهِ الأشراطِ الكبرى على ظاهرِ ما وردَ في مُسْلِمٍ،

وَنُزُولِ عِيسى ابنِ مَرْيَمَ عَلَيهِ السَّلامُ مِنَ السَّمَاءِ

وهو مِنَ الأشراطِ الكُبْرَى.

وَنُؤْمِنُ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغرِبِهَا

فقدْ جاءَ ذِكْرُهُ في البُخاريِّ ومُسْلِمٍ

وَخُرُوجِ دَابَّةِ الأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِهَا

لأن النبي أخبر بِهذه الأشياء وهو صادق فيجب الإيمان بِما أخبر به.

ملاحظاتي

تُحفظ الملاحظات على هذا الجهاز فقط.

لا توجد ملاحظات على هذا النص بعد.