التخطي إلى المحتوى الرئيسي
‹ القول الجليّ

الإيمان بالرسل والكتب

نتيجة بحثموضع ملاحظة

(وَرُسُلِهِ) أَيْ أَنْبِيَائِهِ مَنْ كَانَ رَسُولاً أُرْسِلَ بِشَرْعٍ جَدِيدٍ ومَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، وَالنَّبِى غَيرِ الرَّسُولِ هُوَ إِنسَانٌ أُوحِىَ إِليهِ لاَ بِشَرعٍ جَدِيدٍ بَلْ بِاتِبَاعِ شَرعِ الرَّسُولِ الذِى قَبلَهُ وَأَوَّلُ رُسُلِ اللَّهِ هُوَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَءَاخِرُهُمْ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَكُتُبِهِ) وَأَشْهَرُهَا أَرْبَعَةٌ الْقُرْءَانُ وَالتَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ.

ملاحظاتي

تُحفظ الملاحظات على هذا الجهاز فقط.

لا توجد ملاحظات على هذا النص بعد.