البصر
يَجب لله تعالى عَقْلا البَصَرُ أي الرُّؤْيةُ، فَهُو يَرى بِرُؤْيةٍ أزَلِيَّةٍ أبدِيّةٍ المَرْئِيّاتِ جَمِيْعَها فيَرَى ذَاتَه بِغَيْرِ حَدَقَةٍ وجَارِحَةٍ لأَنَّ الحَوَاسَّ منْ صِفَاتِ المخلوقينَ.
والدَّلِيلُ عَلى ثُبُوتِ البَصَر لَهُ عَقْلا أنَّهُ لَو لَم يكُنْ بَصِيرًا رَائِيًا لَكَانَ أَعْمَى، والعَمَى أَيْ عَدَمُ الرُّؤْيةِ نَقْصٌ على الله، والنَّقْصُ عَلَيْه مُسْتَحِيلٌ.
ودَلِيْلُ السَّمْع والبَصَرِ السَّمْعِيُّ الآياتُ والأحَادِيْثُ كَقَوْلِه تَعَالى
﴿
وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11)﴾
[سورة الشورى]، وقَوْلِه صلى الله عليه وسلم في تَعْدَادِ أَسْمَاءِ الله الحُسْنَى "
السَّمِيعُ البَصِيرُ
" وهُوَ في حَدِيثٍ أخْرجَهُ التّرْمِذِيُّ وصححه ابن حبان[1].
------------------
« [حاشية 1: ) أخرجه الترمذي في سننه: كتاب الدعوات: "باب ما جاء في عقد التسبيح باليد. وقال "هذا حديث غريب" وقال: "ولا نعلم في كثير شىء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا فيهذا الحديث"، وصححه ابن حبان، انظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حيان: كتاب الرقائق: باب الأذكار (2/88-89).] »
ملاحظاتي
تُحفظ الملاحظات على هذا الجهاز فقط.
لا توجد ملاحظات على هذا النص بعد.